قد تجتمع خمسة مكونات جيدة في كوب واحد، ومع ذلك لا يأتي المذاق كما أردتم. تضيفون شراباً محلّى، ثم لايماً، ثم ماءً، وبعد قليل يصعب تذكّر المشكلة الأولى. الأفضل تعديل المذاق خطوةً خطوة.
ما الذي يزعجكم في المذاق؟
تذوّقوا المشروب بتركيز: هل هو شديد الحلاوة، شديد الحموضة أم قوي النكهة عموماً؟ قد يساعد قليل من عصير الليمون أو اللايم عندما تطغى الحلاوة. وإذا كانت الحموضة أقوى من اللازم، يمكن لقليل من الشراب المحلّى أن يعيد التوازن. أما إذا كانت الحلاوة والحموضة كلتاهما قويتين، فغالباً ما يفيد الماء أكثر من إضافة مكوّن جديد.
خطوات صغيرة أفضل من محاولة إنقاذ كبيرة
حتى الكميات القليلة من الشراب المحلّى أو عصير الحمضيات تغيّر المذاق بوضوح. أضيفوا قليلاً، ثم حرّكوا وتذوّقوا من جديد. ولتعديل إبريق كبير، جرّبوا أولاً كمية صغيرة في كوب منفصل حتى لا يتحول كل تعديل إلى تجربة على الإبريق كله.
الثلج يواصل عمله
قد يكون المشروب متوازناً بعد الخلط مباشرة ثم يصبح خفيفاً بعد عشر دقائق بسبب ذوبان الثلج. المكونات المبردة تبطئ ذلك. وعند التحضير لعدة أشخاص، يمكن خلط العصير والشراب المحلّى وبقية المكونات مسبقاً وهي باردة، ثم إضافة الثلج والماء الفوّار قبل التقديم بقليل. وعندما تجدون نسبة مناسبة، دوّنوها للمرة التالية.



